
أنتفاضه العلميين فى مصر

قبله وداع مقاس 44

بس الحلو جدا أن الشوذ جه فى العلم الأمريكانى رغم أن كان جنبه علم السعوديه وعلم مصر تقريبا
ألف دقيقه ودقيقه (الدقيقه الخامسه)
أنا أتخرجت يا جماعه باركولىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
بمناسبه أن بعد معاناه 4 سنين أشغال شاقه وحرقه دم وقرف
كورسات واخدين
محاضرات حاضرين
سكاشن مش مفوتييين
دكاتره رخمه متحمليين
وفى الأخر ياريتنا عاجبيين
أيه السجع ده
من الأخر أنا أتخرجت
وبالمناسبه دى سمعنى سلااااااااااااااااااام وأخيرا أتخرجت
أهداء الى كل الخريجين الجدد مع تحياتى
Its New Start!!! دى بدايتى الى بجد
الأنسان بيتغير فى حياته كذا مره وبيمر بمراحل فى حياته بتغيره يا للأحسن يا للأسوأ
مثلا شخص أتنقل من حياه المدرسه المحدوده لحياه الجامعه المفتوحه
وواحد تانى أخد بمبه فى حبه فبقى بيهلفط وأتغير
وواحد تالت أشتغل وأتغيرت شخصيته علشان بيتعامل مع ناس جديده ومجتمع جديد
وواحد تانى خالص أتصدم فى مبدأ كان مؤمن بيه جدا فأتغير
ياتاره أنت أنهى فى دول
ولا أنت حد تانى خالص
أمتى قلت أنها بدايه جديده
بدايه لعالم تانى
ومستقبل تانى
وحياه تانيه
ألف دقيقة ودقيقة(الدقيقة الرابعه)
ألف دقيقه ودقيقه(الدقيقة الثالثه)
بلغنى أيها القارئ الرشيد أنه فى نفس الدوله أياها بقياده الزعيم أسم النبى حارسه ووزيره الى الشعب دارسه
أنه فى يوم من الأيام
والشمس طالعه فوق
والناس بتفتح عنيها ولسه حتفوق
فوجأوا أن فى أزمه كبيره
كبيره مين يا جماعه دى كارثه خطيره
أل أيه مفيش عيش
والطوابير كتير كتير عالشيش
والناس تزعق وتخبط بس على مفيش
ماهما حيعملوا أيه يا جماعه
عيالهم عايشين فى مجاعه
ومراتاتهم مش مستحملين
عيشه كرب من الأخر الناس مزلولين
والى زاد وغطا مشاكل بالكوم متكومين
أل أيه غلاء معيشه
وأل أيه مواصلات شحيحه
وأل أيه مساكن مفيش
وأكل متسرطن يا مفيش
لحد مجه يوم والناس فاض بيها الكيل
وأتعالت الأصوات من قلب الليل
ثوره يا جماعه
أحنا ناس لينا كرامه
ومش حيوانات فى دوامه
فقرروا يثوروا
وعلى الظلم يفوروا
وبالفعل حصل
بس الأمر العالى صدر
الى حيتظاهر هو حر يا جماعه
فى ديمقراطيه دى موضه الساعه
بس الى يفكر يخرج من بيته
ربنا يباركله فى عينه وعفيته
علشان ياخدها كعب داير
على كل الدواير
وأبقى قابلنى ياعم الحج
ياشجيع لو سأل عنك حد
ألف دقيقه ودقيقه -->(الدقيقه الثانيه )
بلغنى أيها القارئ الرشيد ذو العقل الشديد والمسلك الحميد أنه أنه فى نفس الدوله من دول القاره أياها الى محدش سماها
أنه كان هناك مؤسسه خيريه
بمسائل الشعب معنيه
وكانت معتمده فى تمويلها وشغلها على الجهود الذاتيه
ولأن سمعتها كانت زى الفل
فكانت حائزه على ثقه الكل
وكانت بتساعد ناس كتير
وبتستبعد من عناصرها أى عنصر شرير
وكان الى بيشتغلوا فيها كلهم أيد واحده
وكانت فعلا ونعم الجمعيه بجد متحده
لحد مجه يوم
دخلت فيه عناصر ملهاش لزوم
ومسكها نوح أبو سكين
المدعى أنه من أنصار الدين
ومربى دقنه بشكل متين
وأل أيه بينتقد كل واحد شايفه متحرر بمنطلق أنه حاكم البرايا
وربنا هو العالم بالنوايا
وكان وشه وش بومه على الجمعيه
وأدمه أدب غراب برجل محنيه
خربها وقعد على تلها
ومسكها للى جاب درافها وخربها كلها
وللأسف أتحولت أهدافها
وبقى الناس المحتاجه بتتذل علشان مصالحها
وبعد مالأيد كانت بتترفع بالدعا للناس الى شغالين فيها
بقت بتصب اللعنات
وبدأنا نسمع تنهيدات الأمهات
وواحده واحده أبتدت تبقى جمعيه أستهلاكيه
بعد مكانت خيريه
وعجبى